نورنت تعزز ريادتها الرقمية بالتسجيل الرسمي كمزود للحوسبة السحابية لدى هيئة الاتصالات
يسر نورنت أن تعلن عن تسجيلها كمزود خدمات الحوسبة السحابية لدى هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية. في نورنت نسعى دائمًا إلى تقديم أفضل الخدمات لعملائنا وتمكينهم من خلال أحدث تقنيات الحوسبة السحابية ، ومراكز البيانات الثلاثة الخاصة بنا في جميع أنحاء المملكة بما في ذلك مركز البيانات من المستوى 3 ، تجعلنا فخورين بتقديم خدمات رقمية قوية تلبي احتياجات السوق المتزايدة.
تدير نورنت شبكة من مراكز البيانات المحايدة للناقل في الرياض والدمام ، وتتميز مراكز البيانات لدينا بسعة تزيد عن 500 رف ، ويفضلها العملاء من جميع الأحجام التي تنتمي إلى العديد من قطاعات الأعمال. وتقدم ايضا باقات مرنة من الخدمات التي تشمل رفوف مشتركة أو مخصصة ، ورفوف مقفلة ، وغرف مخصصة لهذا الغرض.
أهمية مراكز البيانات من المستوى 3 (Tier III) في استمرارية الأعمال
يعتبر امتلاك نورنت لمركز بيانات من المستوى 3 (Tier III) ضمانة تقنية لعملائنا، حيث يوفر هذا المعيار العالمي نسبة توافر للخدمة (Uptime) تصل إلى 99.982%. هذا يعني أن البنية التحتية مصممة بمعدات وقوى تشغيلية احتياطية تضمن عدم انقطاع الخدمة حتى أثناء الصيانة، وهو أمر حيوي للقطاعات الحيوية مثل البنوك، الرعاية الصحية، والتجارة الإلكترونية التي تتطلب تشغيلاً مستمراً على مدار الساعة دون أي توقف.
مراكز البيانات محايدة الناقل (Carrier-Neutral): مرونة وحرية اختيار
تتميز مراكز بيانات نورنت في الرياض والدمام بأنها محايدة للناقل (Carrier-Neutral)، مما يمنح العملاء ميزة استراتيجية كبرى. هذه الميزة تتيح للمشتركين:
- حرية الربط: إمكانية الاتصال بأي مزود لخدمات الاتصالات يفضلونه داخل مراكزنا.
- المرونة العالية: سهولة تبديل مزودي الشبكات أو دمج عدة مزودين لضمان أفضل أداء بأقل تكلفة.
- الموثوقية: تقليل مخاطر انقطاع الاتصال من خلال توفير مسارات ربط متعددة ومستقلة.
دعم التحول الرقمي وفق رؤية 2030
إن تسجيل نورنت لدى هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية (CST) كمزود معتمد للحوسبة السحابية يضعنا في قلب خارطة التحول الرقمي الوطني. نحن لا نوفر فقط مساحات للتخزين، بل نقدم بيئة متكاملة تدعم نمو الاقتصاد الرقمي في المملكة. من خلال سعة تتجاوز 500 رف، تساهم نورنت في توطين البيانات وتوفير منصات محلية آمنة للشركات الناشئة والكبرى على حد سواء، مما يعزز من مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة عالمية رائدة لمراكز البيانات والابتكار التقني.