نورنت و مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST) يوقعان اتفاقية استراتيجية لتوطين محتوى الإنترنت وتعزيز مراكز البيانات في المملكة
تم توقيع اتفاقية تعاون مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية “كاكست” ممثلة بالرئيس التنفيذي لوحدة خدمات الانترنت م. إبراهيم بن سالم الشدوخي والرئيس التنفيذي لنورنت م. أمجد عبدالحافظ خلال النسخة الثانية من المؤتمر القتني الدولي ليب. تهدف الشراكة إلى تشجيع توطين محتوى وخدمات الإنترنت في مراكز البيانات عن طريق مبادرة مقسم الإنترنت السعودي، إضافة إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز رقمي في المنطقة من خلال دعم وتطوير الاستفادة من البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات بالمملكة
ويُعدّ مقسم الإنترنت السعودي مبادرة وطنية مشتركة بين المدينة ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الفنية للاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة من خلال توفير خدمات تعمل على تحسين أداء الإنترنت، وزيادة عدد مستخدميه، لتصبح المملكة مركزًا رقميًا في المنطقة
توطين المحتوى الرقمي: خطوة نحو السيادة التقنية
تعتبر هذه الاتفاقية بين نورنت و مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST) حجر زاوية في استراتيجية المملكة نحو “توطين المحتوى”. إن بقاء البيانات داخل الحدود الوطنية عبر مراكز البيانات المحلية لا يساهم فقط في تعزيز الأمن السيبراني، بل يؤدي أيضاً إلى تحسين سرعة الوصول للمعلومات بشكل ملحوظ عبر تقليل “زمن الاستجابة” (Latency)، وهو ما ينعكس إيجابياً على تجربة المستخدمين النهائيين والشركات في المملكة.
دور مقسم الإنترنت السعودي (SAIX) في تحويل المملكة لمركز رقمي
يعمل مقسم الإنترنت السعودي كمحطة ربط محورية تتيح لمزودي خدمات الإنترنت ومقدمي المحتوى تبادل البيانات محلياً. وتساهم مشاركة نورنت في هذه المبادرة في:
- تعزيز البنية التحتية الرقمية: من خلال ربط شبكات مراكز البيانات بأحدث تقنيات المقاسم الدولية.
- دعم الاقتصاد الرقمي: عبر تقليل الاعتماد على الوصلات الدولية المكلفة، وتوجيه حركة مرور الإنترنت عبر مسارات محلية أسرع وأكثر كفاءة.
- تحفيز الابتكار: بتهيئة بيئة تقنية مثالية لاستضافة الشركات العالمية ومزودي خدمات السحاب (Cloud Providers).
التوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030
إن تمكين البنية التحتية للاتصالات هو أحد الركائز الأساسية لـ رؤية السعودية 2030. ومن خلال هذا التعاون، تساهم نورنت في تحقيق تطلعات المملكة لتصبح المنصة الرقمية الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يجذب الاستثمارات التقنية العالمية ويدعم نمو الشركات الناشئة والجهات الحكومية في رحلتها نحو التحول الرقمي الشامل.